صحة المرأة

تجربتي مع الحمل و لخبطة الهرمونات

تجربتي مع لخبطة الهرمونات و الحمل

تجربتي مع لخبطة الهرمونات و الحمل، هي مقالة عن السيدة (ج.ب)، تروي-دون تفاصيل عميقة- قصة سعيها للحمل مع إصابتها بالخلل الهرموني (لخبطة الهرمونات)، تقول (ج.ب) لطالما أردنا أنا وزوجي إنجاب الأطفال ، لذلك عندما كنا على وشك إنهاء الدراسة الجامعية ، شعرنا أن الوقت أصبح مناسبا لبدء هذه التجربة (الحمل). لكن فيما مضى ضغوط المدرسة دفعتني إلى اكتساب بعض العادات (غير الصحية)، مثل الإفراط في ممارسة الرياضة وقلة الأكل، وهذا ما أفسد نظام دورتي الشهرية. إذ كنت أبالغ في أسلوب الحياة “الصحي” كما يطلقون عليه. ولم أكن ساعتها أعرف أني مصابة بخلل او عدم توازن هرموني أدى الى اضطراب دورتي الشهرية و أمور أخرى.

منذ بداية محاولتنا الإنجاب بمفردنا، وصولا ، في النهاية، إلى رؤية و استشارة طبيب مختص ، استغرق الأمر حوالي عامين ونصف حتى حملت بطفلنا الأول . كان هناك الكثير من السرعة في إنجاز بعض الأمور، و انتظار لأمور أخرى، مثل انتظار دورتي الشهرية، و انتظار حصول الحمل. كان لدي الكثير من القلق خلال هذا الوقت، لقد كنا (أنا و زوجي) نصارع المجهول و دائما ما أتساءل (لا أدري هل سأحمل أم لا!) ، و الناس من حولي لم يكونوا يناقشوننا (أنا و زوجي) عن أمور تأخر الحمل لدي. كنت أشعر دائما وكأن الجميع من حولنا مضطرون لأن يكونوا صامتين و حذرين من الكلام في الموضوع، كان هنالك حالة من  التوتر المكتوم في صدري. كيف يمكنك كامرأة أن تحتفلي، و قلبك مليء بالفرح، بصديقتك التي وفقت إلى الحمل، في الوقت نفسه أنت فشلت بمحاولة أن تكوني حاملاً؟ الحقيقة شعرت أن كل من حولنا من الصديقات استطاعوا أن يحملوا و ينجبوا – بما في ذلك أختي، التي لم تخبرنا ( أنا و زوجي) في البداية لأنها لم ترغب في إثارة نوع من الحزن لدينا. لحسن الحظ، كان زوجي هو سندي ذلك الوقت وساعدني في معالجة كل شيء.

قررت إنشاء خطة العمل الخاصة بي ، والتي كان لها تأثير إيجابي. في الحقيقة هناك عدد لا حصر له من المواقع الصحية و الكتب التي تزيد الوعي و المعرفة لدى النساء اللاتي يعانين من مشاكل الخصوبة و يعلمنهن من أين يبدأن ، لكن كل هذه المصادر  كانت منهكة للغاية. المعلومات (كثيرة و متشعبة) شوشتنا، و رمتنا في اتجاهات مختلفة، لذلك أخذت الأمور على عاتقي. لقد اكتشفت ما يجب القيام به لتبسيط العملية ، بدلاً من السماح لنا بالتعثر فيها.

كنت مدركة أن سيطرة العقلية السلبية علي لن تكون مفيدة لصحتي و لا لصالح بناء أسرتي ، لذلك حاولت تقليص السلبية و الحصول على صحة أفضل. حاولت الموازنة بين نظامي الغذائي وممارسة الرياضة – و كما ذكرت نظام حياتي سابقا لم يكن صحيًا لسنوات،و في الواقع لم يكن الأمر يهمنا من قبل، لأننا لم نكن راغبين أو مستعدين لإنجاب الأطفال. مع الوقت راجعت طبيب أخصائي خصوبة، و ذلك بعد عام ونصف من هذه العملية ، أي منذ كنت قد بدأت في إجراء بحثي الخاص وتنفيذ ممارسات نمط الحياة الجديدة الخاصة بي.

في هذا الوقت تقريبًا ، قمت بعمل اختبار خاص بالخصوبة اختبار الخصوبة الحديث واكتشفت أنني أعاني من أعراض تشير إلى خلل هرموني (اضطراب هرموني)، لتعرفي أكثر ينصح بقراءة (أعراض لخبطة الهرمونات عند النساء، و أسبابها – ما يجب أن تعرفيه).

لحسن الحظ ، كان من السهل جدًا معالجة الخلل الهرموني  لقد تحدثت مع طبيبي حول كل من الخصوبة الحديثة ونتائج الفحوصات السريرية، وبدأنا خطة العلاج الدوائي والمكملات للسيطرة على حالة الخلل الهرموني. و بعد شهور وشهور من الفحوصات والعلاج ، تمكنت أخيرًا من تحسين صحتي الإنجابية و بالفعل تم حدوث الحمل.

عندما بدأت أنا وزوجي نحاول إنجاب طفلنا الثاني ، شعرت بقدر أكبر من السيطرة على جسدي وصحتي الإنجابية. كنت أعرف ما يجب أن أفعله – لم أشعر بالإرهاق كما كنت من قبل. ساعدتنا جميع الدروس التي تعلمناها في المرة الأولى في جعل المرة الثانية أكثر بساطة. استغرق الأمر شهرين فقط لحدوث الحمل.

لم أكن أتوقع أن أجتاز وقتا عصيبا من حالة العقم ، لكنني ممتنة لأنني فعلت ذلك. فهذه المرحلة علمتني الكثير عن نفسي و جسدي . تعلمت أن الكثير من الأمهات والنساء يمرون  بنفس هذه المرحلة العصيبة التي مررت بها.

كان أفضل قرار اتخذته بشأن صحتي الإنجابية هو التسليم بضرورة السعي نحو هدفي (الحمل)، والثقة في مواصلة السعي وراء ذلك. إن إدراكنا أننا سنصبح آباءً في نهاية المطاف، ساعدنا في الحفاظ على عقلية إيجابية. و كان من المهم جدًا بالنسبة لنا أننكون متفائلين وأن نفعل كل ما في وسعنا لتحقيق ما نريد.

مقالات ذات صلة: تجربتي مع لخبطة الهرمونات أو اضطراب الهرمونات

 

ترجمة المقال: فريق مجلة صحة وجمال

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق