البشرة

بودرة الكولاجين لبشرة نضرة صحية متألقة مشدودة

بودرة الكولاجين للبشرة أحد أشهر المكملات المعززة لصحة البشرة ضد العوامل المؤثرة على البشرة. إن جفاف الصيف و الشتاء، والتوتر، و غيرها تؤدي إلى تعميق الخطوط الدقيقة على بشرة الوجه، و تسرع من شيخوختها. تقول إحدى السيدات ممن جربن بودرة الكولاجين و مستحضرات العناية بالبشرة “لم تكن بشرتي في المكان الذي يجب أن تكون فيه لامرأة في مثل سني ، وأردت أن أفعل شيئًا وقائيًا قبل أن تصبح هذه الخطوط عميقة للغاية”. فما هو سر البشرة النضرة؟ و لم تبدو أكثر إشراقً عند الأطفال و الشباب؟ لم تبدو مشدودة، و أكثر نضارةُ و مرونة؟

بودرة الكولاجين البحري
بودرة الكولاجين البحري

ماهو الكولاجين؟

هو نوع من البروتين موجود في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الجلد، العظام، المفاصل، والأربطة(1). ووجوده معزز لبنية البشرة، ويضفي عليها مظهراً صحياً، ورونقاً مفعماً بالحيوية والشباب. لكن للأسف، يقل تصنيع بروتين الكولاجين في الجسم مع التقدّم بالسن ولأسباب عديدة.  لذا، تفقد البشرة حيويتها و ألقها و شبابها تدريجياً. و تكون النتيجة بشرة جافة تفتقر إلى المرونة وتملؤها التجاعيد والخطوط الرفيعة. و “معدومة تعبانة” كما تصفها بعض السيدات.

الجدير بالذكر، و لحسن الحظ، أنه رغم ذلك التراجع الطبيعي في نضارة البشرة إلا أنه يمكن تقليل الآثار السيئة لذلك على البشرة. نعم، يمكن من خلال نمط الحياة الصحية و دعم الجسم بالكولاجين من خلال بعض المستحضرات التي أثبتت فاعلية في تصحيح و استعادة شباب البشرة و مظهرها الحيوي الجذاب. ومنها بعض الكريمات، و المستحضرات و خاصةً بودرة الكولاجين (مسحوق الكولاجين). فما هي هذه البودرة، ما فوائدها وكيف يحصل الجسم عليها؟ كلّها تساؤلات سنجيبكِ عنها في السطور التالية. كما سنشرح أسباب نقص الكولاجين في الجسم، و طرق تعويضه.

إذاً، نظرًا لأن إنتاج الكولاجين يبدأ في الانخفاض مع تقدم العمر ، يستخدم العديد من الأشخاص المكملات للمساعدة في زيادة مستويات الكولاجين بشكل طبيعي (2). و غالبًا ما تستخدم مكملات الكولاجين لتعزيز صحة الجلد، حيث ثبت أن البروتين يحسن مرونة الجلد وترطيبه وملمسه (345). ومع ذلك، ليست جميع مكملات الكولاجين متساوية في فعاليتها.

أسباب نقص الكولاجين في الجسم

  • أسباب حيوية (بيولوجية): كما ذكرنا في المقدّمة، من الطبيعي جدّاً أن تنخفض نسبة الكولاجين في الجسم وتحديداً في البشرة مع التقدّم في السنّ وبسبب التغيّرات الهرمونية.
  • أسباب تتعلق بالبيئة المحيطة كالتعرض لأشعة الشمس و الأشعة  فوق البنفسجية و الذي يزيد من  الجذور الحرّة في الجسم، بالتالي يحدث إنخفاض في معدّل الكولاجين في البشرة.
  • نقص فيتامين سي: يسهم فيتامين سي في تحويل مادتيّ البرولين واليسين إلى كولاجين. لذلك، فإنّ انخفاض نسبته يؤدّي إلى تراجع إنتاج الكولاجين، ممّا يتسبّب بآثار ضارة على البشرة والشعر و المفاصل. أبرز تلك الآثار السيئة ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة، على الوجه خصوصاً، وكذلك تساقط الشعر.
  • اضطراب النوم: عدم انتظام ساعات النوم او نقصه يزيد إفراز هرمون الكورتيزول في جسمكِ، مما يؤثر سلباً على انتاج الكولاجين.
  • التوتر والإجهاد:  يقل إفراز الكولاجين كلما طالت فترة تعضه للضغط النفسي و التعب الجسدي المزمن.

– ما هي بودرة الكولاجين؟

بودرة الكولاجين هي عبارة عن شكل من أشكال الكولاجين المطبوخ والمجفف، وهي مستخلصة من السمك، لذلك تسمى أيضاً ببودرة الكولاجين البحري. يمتص الجسم هذه البودرة بشكل أسرع من حبوب الكولاجين. عندما يدخل هذا المكوّن إلى الأمعاء، يقوم الجسم بعملية Hydrolosis حيث يتم تقسيم الكولاجين إلى سلسلة من الأحماض الأمينية التي تعالج مختلف الشوائب في البشرة.

– فوائد بودرة الكولاجين للبشرة

بودرة الكولاجين تحتوي على العديد من الفوائد التي يمكنكِ الإستفادة منها، فهي تنشط تصنيع الكولاجين الطبيعي في البشرة، و بالتالي:

  • يشكل الكولاجين ما يقارب ثلث مجموع كمية البروتينات في الجسم، ويتناقص إنتاج الكولاجين تدريجياً ابتداءً من الثلاثينات من عمر الإنسان، لذا منن فوائد بودرة الكولاجين أنها تعوض نقص إنتاج الكولاجين، وبالتالي تسهم و تعزز صحة الجسم عموماً. و الجدير أنه يمكن استخدام بودرة الكولاجين يومياُ من خلال خلطها مع الماء أو العصائر. إذ تتميز أنها سهلة الامتصاص من قبل الجسم.
  • التقليل من اثار شيخوخة البشرة هو  أحد أهم فوائد بودرة الكولاجين، ذلك أن بودرة الكولاجين تقوم بعددٍ من الوظائف، ومنها:
    • زيادة و دوام مستوى ترطيب البشرة.
    • ازدياد كثافة ألياف الكولاجين في الجلد، مما بمنح البشرة مرونة وصحة أكثر،  وتبدو ناعمة ممتلئة بالحيوية والنضارة.
    • تساعد في التخفيف من عمق التجاعيد و الخطوط الرفيعة على الوجه وتشد الجلد.
  • تخفف بودرة الكولاجين من آثار الجروح والندوب الناتجة عن البثور وحب الشباب.
  • تسهم في تفتيح وتوحيد لون البشرة من خلال شد البشر و تجديدها.

إضافة لما سبق فإن لبودرة الكولاجين تأثيرات صحية على نسج أخرى غير البشرة منها  فوائد للعظام و  المفاصل و الشعر و الأظافر و كذلك الكتلة العضلية.

– مِن أين يمكن الحصول على بودرة الكولاجين؟

يوجد الكثير من المتاجر التي توفر بودرة الكولاجين، و توجد اختلافات كبيرة في السعر و الجودة بسب تعدد المصادر. نوصي بصادر موثوقة لشراء المنتج. نوصي باستشارة طبيب المسؤل عن صحتك خاصة في حالة الحمل و الإرضاع.

– كيفية تناول بودرة الكولاجين من أجل شد البشرة

  • أضيفي ملعقة أو ملعقتين من المسحوق (بودرة الكولاجين) إلى الكوكتيل، أو الحليب أو العصير، أو الشاي، أو القهوة.
  • كل  منتج له بعض الإرشادات، فالبا ما يوصى بتناول بودرة الكولاجين فور الاستيقاظ  من النوم وقبل تناول أي طعام أو شراب بنحو نصف ساعة إلى ساعتين.
بودرة الكولاجين للبشرة
بودرة الكولاجين للبشرة

– لا يجب تناول بودرة الكولاجين اذا:

  • كنت امرأة حامل أومرضعة، إلّا في حال استشرت طبيبك وسمح لكِ.
  • كنت ممن يتناولون أي أدوية أو مكملات أخرى.
  • كنت ممن يعانون من مشكلات صحية عامة.
  • شعرت ببعض الأعراض الهضمية غير الطبيعية مثل الإسهال، الشعور بثقل في المعدة،
  • شعرت ببعض الأعراض الجلدية غير الطبيعية، مثل ظهور طفح جلدي والشعور بمذاق غبر جيد في الفم.
  • كنت تعانين من حساسية تالية لأكل المأكولات البحرية خاصة السمك، المحار. وكذلك البيض. فهي ضمن مكونات بودرة الكولاجين.

ملاحظة هامة: صحيح أن بودرة الكولاجين ذات فوائد رائعة للبشرة لأنها تعزّز تصنيع الكولاجين الطبيعيّ في البشرة وتشدّها لكن:

  • تحري شراءها من مصدر موثوق.
  • لا يجوز الإسراف في استهلاك بودة الكولاجين بقصد تسريع النتائج، إذ يخشى من الآثار العكسية، لذلك وجب التنويه للتقيد بالتوصيات المكتوبة على العلبة.
  • لا يجوز إهمال الجوانب الأخرى للعناية ببشرتك. فالبشرة لازالت بحاجة للعناية بها من خلال حمايتها من العوامل المؤثرة على شيخوخة البشرة، و لازالت تحتاج بعض مستحضرات التجميل الموثوقة.

كانت هذه مقالة عن بودرة الكولاجين البحري للبشرة و نضارة الوجه، نأمل أنها كانت مفيدة، فيما يلي معلومات إضافية عن بودرة الكولاجين.

معلومات إضافية عن بودرة الكولاجين البحري

نظرة عامة على المنتج الوصف

  • California Gold Nutrition CollagenUP
  • ببتيدات كولاجين من مصدر بحري + حمض الهيالورونيك + فيتامين جـ
  • دعم معزز لصحة الشعر، والبشرة، والأظافر، والمفاصل، والعظام*
  • متوفر حيويًا • خالٍ من النكهات • خالٍ من مشتقات الأبقار
  • ببتيدات كولاجين السمك المتحللة مائيًا بطريقة إنزيمية
  • تركيبة مُعدة: بدون جلوتين، بدون مكونات معدلة وراثيًا، بدون صويا
  • يُنتج في منشأة مسجلة (معتمدة) خاضعة للرقابة من جهة خارجية مستقلة وتلتزم بممارسات التصنيع الجيدة
  • ضمان ذهبي 100%

تشترك التركيبة التي تجمع بين الكولاجين، وحمض الهيالورونيك، وفيتامين جـ في تأثيرها الفعال على صحة الجهاز العضلي الهيكلي. يُعد الكولاجين مركبًا أساسيًا في بنية البروتين، وهو موجود في كامل الجسم، وكذلك يُعد مهمًا لبنية الجسم الداخلية والخارجية. يُعد حمض الهيالورونيك مكونًا من مكونات الأنسجة الضامة ويوفر حشية سائلة تسهل حركة المفاصل، وترطب البشرة وتجدد خلاياها. يلعب فيتامين جـ دورًا مهمًا في إنتاج الكولاجين ويساعد في حماية الجسم بفاعليته المضادة للأكسدة. تشير الأبحاث إلى أن التناول المنتظم لهذه العناصر الغذائية يمكن أن يوفر للجسم وحدات البناء الأساسية التي يمكن أن تساعد في دعم صحة المفاصل والعظام والبشرة والشعر والأظافر.*

CollagenUP من California Gold Nutritionيحتوي على ببتيدات كولاجين من مصدر بحري خالية من مشتقات الأبقار مع حمض الهيالورونيك غير المشتق من أي مصدر حيواني وفيتامين جـ. يُحلّل (يُكسر) كولاجين السمك، المعالج بشكل خاص، مائيًا بطريقة إنزيمية إلى ببتيدات أحماض أمينية منخفضة الوزن الجزيئي من أجل المساعدة على ضمان الامتصاص الأمثل والتوافر الحيوي.

طريقة الاستخدام

امزج مكيالًا واحدًا يوميًا (5.15 جم◆) في حوالي 2 أونصة من الماء أو العصير بدرجة حرارة الغرفة. أضف 6-8 أونصة أخرى من الماء أو العصير بدرجة حرارة الغرفة وامزج الخليط جيدًا (للحصول على أفضل النتائج، امزج الخليط في زجاجة الخلط). اشرب المزيج على معدة فارغة قبل تناول الوجبات بساعة أو بعد تناول الوجبات بساعتين على الأقل أو حسب توجيهات أخصائي الرعاية الصحية. تجنب تناول المنتج مع الأطعمة الأخرى التي تحتوي على البروتين لأنها قد تتداخل مع امتصاص الكولاجين.

♦متوسط 5.15 جم لكل مكيال. إذا تمت إضافة المكاييل بصورة فردية، فقد يعطي ذلك أقل أو أكثر بقليل من 5.15 جم.

المكونات

المكونات الرئيسية: ببتيدات الكولاجين البحري المتحللة مائيًا, فيتامين جـ (في صورة أسكوربات الكالسيوم), حمض الهيالورونيك (في صورة هيالورونات الصوديوم) (مصدر غير حيواني)
يحتوي على: أسماك (واحدة أو أكثر مما يلي: السمك البلطي، سمك القد, وسمك البلوق, وسمك النازلي والحدوق).

لا يُصنع هذا المنتج بمكونات من الحليب, أو البيض, أو المحارات القشرية, أو المكسرات, أو الفول السوداني, أو القمح, أو الصويا أو الجلوتين. يتم إنتاجه في, منشأة مسجلة خاضعة للرقابة من جهة خارجية مستقلة وتلتزم بممارسات التصنيع الجيدة الحالية وتعالج منتجات أخرى تحتوي على هذه المواد أو المكونات المسببة للحساسية.

تحذيرات

ملحوظة: يُستخدم هذا المنتج باعتباره مكملًا غذائيًا فقط. غير مخصص لغرض إنقاص الوزن.

قد يختلف من حيث الرائحة، واللون، والقوام، والمذاق. اختلاف لون المنتج أمر طبيعي ولا يمكن تجنبه.

غلاف أمان مزدوج، مع غلاف خارجي وغطاء داخلي للحفاظ على صلاحية المنتج. يُفضّل تخزينه في غرفة بدرجة حرارة مضبوطة عند 20 إلى 25 درجة مئوية (68 إلى 77 درجة فهرنهايت). قد يؤدي التخزين في ظروف غير ملائمة، مثل التعرض لفترة طويلة لضوء الشمس المباشر أو درجة حرارة أو رطوبة مرتفعة، إلى فساد المنتج مع مرور الوقت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق